تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 



Share
بعد ان تناول الرب يسوع العشاء الأخير مع تلاميذه ذهب إلى بستان جثيماني في جبل الزيتون وكان يصلي باجتهاد لكي تعبر عنه كأس الآلام إن إمكن طالباً تحقيق مشيئة الآب رغم آلامه. في ذات الوقت نفذ يهوذا مخطط خيانته آتياً مع الجند للقبض على الرب في البستان، فما كان من بطرس إلا أن قطع أذن ملخس عبد رئيس الكهنة ولكن الرب ردها لمكانها وشفاه. ثم ندم يهوذا على خيانته وألقى الثلاثين من الفضة ثمن تسليمه للرب في الهيكل، فما كان من رؤساء اليهود إلا أن اشتروا بها حقل الدم المعروف بحقل الفخاري حيث شنق يهوذا نفسه فيه لاحقاً. وهكذا ونحن نتتبع هذه الأحداث نشاهد في هذه الحلقة جبل الزيتون، وبستان جثيماني، وكنيسة الآلام، وحقل الدم، ونتعرف على هذه الاحداث والشخصيات عن قرب.

 

Share